الأحد، 28 يناير 2018

قصة وعبرة

💤قصة وعبرة

قصة امرأة وضعت كاميرا في منزلها لتراقب نفسها فكانت المفاجأة …..!!

امرأة جميلة.. كانت تعيش حياتها العادية.. فقررت أن تفعل شيئا جديدا..
لم يفعله أحد قبلها.. حيث قررت أن تراقب نفسها عن طريق عمل كاميرات فى بيتها..

فترى ما تفعله فى حياتها..
وتراجع تصرفاتها..

الأغرب من ذلك أنها قررت أن تجعل صديقاتها.. يشاركوها هذا الاختبار ويراقبون هم الآخرين تصرفاتها..

ويحكموا على أفعالها..
وما تفعله فى حياتها اليومية.

🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍂🍃وبالفعل بدأت المرأة فى تنفيذ فكرتها.. وقامت بتثبيت كاميرات ..
في جميع غرف المنزل.

ووافق صديقاتها على أن يراقبوها.

ومع أول اليوم لتطبيق هذه التجربة..
تقول هذه السيدة:
إنها قد شعرت بشىء غريب..
لم تشعره من قبل ..

فبمجرد أنها شعرت أنها تحت رقابة هذه الكاميرات..جعلها مرتبكة..
ومضطربة ..وخائفة.. من كل شىء تفعله.
فهى تشعر أن تصرفاتها الآن ..

يجب أن تكون محسوبة..
حتى عندما يشاهدها أصدقاؤها..
يجب أن تكون على أكمل صورة أمامهم.
وتقول :
بدأت أحاول أن أعيش حياتي العادية..
وأتجاهل الكاميرا..

وفجأة رن جرس التليفون فكانت إحدى صديقاتى..
التى كنا نتحدث معا فى التليفون بالساعات..لنتكلم ونغتاب الكثيرين..

ولكن هذه المرة لم أستطع أن أتحدث معها طويلا..
خوفا من الكاميرا التي تراقبني..

وأغلقت التليفون معها سريعا خشية أن أخطئ فى أى شيء..
ومرت الدقائق..والساعات..

وكلما كنت أريد أن أفعل أى شىء معين كنت أعتاد عليه ..

أفكر أن هناك كاميرا ..وأن الكاميرا تراقبنى ..والناس سوف تراني ..
وأنا أفعله ..فأتراجع سريعا
أحسست بضيق نفسى ..
وشعرت بالخنقة..🍂
بدأت أبحث عن أحد لألجأ إليه..

وقمت لا إراديا فتوضأت لأصلى لأول مرة منذ سنوات طويلة..
انقطعت فيها عن الصلاة ..
وشغلتني الحياة الدنيا..
وسجدت بين يدى الله.. أصلي..وأبكي..
فشعرت بعدها براحة ..
وطمأنينة كبيرة.. لا يعادلها أي شيء.
وتعجبت من نفسي ..
كيف كنت بعيدة عن ربي⁉️
وكيف سمحت لأي شىء أن يلهيني عن الصلاة وعبادة الرحمن ⁉️
أحسست الآن أني لا أرهب الكاميرا..
ولا أخاف منها..
فلا يهمني الآن من يراقبني..
ومن سيشاهد ما فعلته ..
فلم أخش الناس ..
ولا أخشى أي أحد سوى الله سبحانه وتعالى.... ولم تعد تلك الكميرات..
هي الرقيب علي ..وإنما أعظم منها ..
هو شعوري بمعية الله..
الذي لايغفل.. ولا ينام ..
فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي ..فما الذي يجعلني أخاف من الناس الذين هم مثلي .. أم الله . !!!
أأخشى الناس ..
ولا أخشى الله ..!!!!

حينئذ تذكرت مقولة..
{ لاتجعل الله أهون الناظرين إليك } ..
قمت وأغلقت الكاميرات ..
فلم أعد في حاجه إليها ...
ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي .. فعندي ملكان يسجلان ..
علي كل أعمالي ..وكل أٌقوالي ..
والآن أسمع صوتا.. يناديني من داخلي ..يقول:
{ ما أحلى معية الله }
ولكن، ما هذا الصوت ..؟؟
لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..
إنه صوت الضمير ..
خطرت لي فكرة أكثر غرابة ..
ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابة القمر الصناعي يوما كاملا كيف سيتصرف ..؟ .
الناس ستراك الآن ..
ماذا ستفعل يا إلهي ..
لقد كانت فكرة الكاميرات..
أبسط بكثير فمابالك بالقمر الصناعي !؟؟..والعالم كله يراك..
هل تعصي الله⁉️.
هل تحب أن يراك أحد على معصية⁉️
بالطبع ستكون إجابتك : لا..
والآن أطرح سؤالا هل تجد في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله⁉️
إذن ..
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك.

{ اللهم اجعلنا نخشاك .. كأننا نراك}
لأن خشية الله .. هي أعظم درجة ..
وهي الإحسـان .
فالإحسان :
هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.”

اذا اتممت القراءة فعلق بذكر الله

يقول صاحب هده الصورة

يقول صاحب الصورة الملياردير السعودي الراجحي
 :" كنت فقيرا...لدرجة انني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال).. و قبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل فلسطيني الجنسية الا ان اعطاني ريالا مكافأة مع تصفيق الطلبة.... حينها لم افكر وذهبت مسرعا واشتركت في الرحلة وتحول بكائي الشديد..الى سعادة غامرة استمرت اشهرا..
يضيف كبرت وذهبت الايام وغادرت المدرسة الى الحياة ... وفي الحياة وبعد سنوات من العمل وفضل الله ..عرفت العمل الخيري.. وتذكرت ذلك المدرس الفلسطيني الذي اعطاني الريال...
وبدأت اسأل نفسي هل اعطاني ريال صدقة ام مكافأة فعلا..
يقول لم اصل الى اجابة .. لكنني قلت انه ايا كانت النية فقد حل لي مشكلة كبيرة وقتها ودون ان اشعر انا او غيري بشئ..هذا جعلني اعود الى المدرسة بحثا عن هذا المدرس الفلسطيني.. حتى عرفت طريقه...فخططت للقائه والتعرف على احواله..
يضيف الراجحي قائلا... التقيت هذا المدرس الفاضل. .. ووجدته بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل...فلم يكن الا ان قلت له بعد التعارف ياأستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبييير جدا منذ سنوات.... قال وبشدة لي دين على احد.... وهنا سألته هل تذكر طالبا اعطيته ريالا.. لانه اجاب كذا وكذا بعد تذكر وتأمل قال المدرس ضاحكا نعم...نعم.... وهل انت تبحث عني لترد لي ريالا... يقول الراجحي .. قلت له نعم.....وبعد نقاش اركبته السيارة معي وذهبنا و وقفنا امام فيلا جميلة ونزلنا ودخلنا فقلت له يا استاذي الفاضل هذا هو سداد دينك مع تلك السيارة وراتب تطلبه مدى الحياة .. ذهل المدرس ..لكن هذا كثييير جدا..لكن قلت له صدقني ان فرحتي بريالك وقتها اكبر بكثيييييير من فرحتك بالفيلا و السيارة .. ما زلت لا انسى تلك الفرحة...
و يقول الملياردير الراجحي في الأخير : "ادخل فرحة وفرج كربة وانتظر الجزاء من الكريم ."
للتذكير : سجلت موسوعة جنيس للأرقام القياسية أكبر وقف خيري على كوكب الارض هي أكبر مزرعة نخيل في العالم والتي يبلغ عدد النخيل فيها 200 ألف نخلة (مزرعة الراجحي بمنطقة القصيم).. هذي المزرعة كلها وقف لله تعالى يوزع إنتاجها على الجمعيات الخيرية وعلى الحرمين الشريفين للإفطار في شهر رمضان المبارك .
اذا عجبك الموضوع تفاعل معنا
اذا اتممت القراءه اكتب الله اكبر

الخميس، 25 يناير 2018

مدا خسرنا في عصر التكنولوجيا

ماذا خسرنا في عصر التكنولوجيا؟

لن أقول إننا خسرنا علاقاتنا الإنسانية، وتواصلنا الاجتماعي، وغير ذلك من كلمات مُكررة، بل سأدخل إلى صلب الموضوع وأقول إن هناك ثلاثة متغيرات بسبب الإعلام الرقمي، صارت لها تأثيرات هائلة في حياتنا: المتغير الأول هو «الأيديولوجيا»، ورغم أنني لا أحب هذه الكلمات الكبيرة، لكنني مضطر لاستخدامها هنا، للتعبير عن القيم والمنظومة الفكرية التي يتحلى بها الإنسان، والتي يستقيها غالباً من الرموز الفكرية في حياته، بدءاً من بيته إلى الفصول الدراسية وانتهاءً بالإعلام. إلا أن الإعلام الرقمي و«السوشيال ميديا» ألغيا الرموز الفكرية داخل البيت والفصل، وصنعا رموزاً جديدة قد لا تحمل أي ثقافة أو معرفة أو قيم، لكنها أصبحت الأكثر تأثيراً في المجتمع، لتصنع آراءه وأفكاره وقيمه - أيديولوجيته - وهنا تكمن المشكلة!

المتغير الثاني هو «الإلهام». اسأل نفسك: لماذا كلما واجهت مشكلة أو تحدياً في حياتك، انزويت بنفسك وأطْرَقْتَ تفكيرك في السماء، أو خرجت تمشي في الشارع، أو ركبت سيارتك، أو جلست تشرب فنجان قهوة؟ يقول الدكتور إيرل ميلر - من جامعة MIT - إن الإبداع، أو الإلهام، يأتي من خلال تركيز طويل للإنسان في فكرة ما، حتى يغوص في تفاصيلها ويتشعب.. وهذا ما تحاول القيام به عندما تخرج للمشي وحيداً؛ تسعى للتركيز في فكرة وتحاول تطويرها. كم مرة استطعتَ فعل ذلك وأنت تنتقل بين «يوتيوب وفيس بوك وتويتر وسناب شات وإنستغرام وواتساب»؟ صعب جداً لأنها وسائل تشتت التركيز.

المتغير الثالث هو «السعادة». أظن أن الموقف التالي قد حصل لك مراراً: تذهب إلى مكان جميل في إجازة أعددتَ لها منذ أشهر، فتجلس أمام بحيرة، أو في مقهى رائع، وتفتحُ هاتفك لترى أصدقاءك - الذين لم يحصلوا على فرصة مشابهة - جالسين في العمل يضحكون ويُصوّرون بعضهم، فتقول في نفسك «ليتني كنتُ معهم» وفي الوقت نفسه، يقول أحدهم وهو يُشاهد صورك وفيديوهاتك في ذلك المقهى «ليتني كنتُ مكانه»! تكرار هذا الموقف بشكل يومي، وإبحارنا في حياة الآخرين عبر الهاتف لنتعرف إلى مجوهراتهم وسياراتهم والمطاعم الراقية التي يتعشون فيها، والفعاليات التي يحضرونها مع عِلْية القوم، كل ذلك يجعلنا نشعر برغبة دائمة في تبديل أماكننا وظروفنا مع الآخرين، فنصاب بالأسى على أحوالنا، ومع مرور الأيام يمزقنا الإحباط ويبلعنا الاكتئاب.

رغم أننا نعيش في أكثر المراحل التاريخية وفرة في الثروات، وارتفاعاً في مستوى الصحة، وازدياداً في الرفاهية الاجتماعية، فإنها في الوقت نفسه، ويا للمفارقة، إحدى أكثر مراحل التاريخ التي ينتشر فيها مرض الاكتئاب! تقول إحصاءات منظمة الصحة العالمية إن الانتحار هو السبب الثاني للوفاة عند الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً. هؤلاء الذين تتوافر لهم وسائل ترفيه لم تخطر على بال بشر قبلهم، ولم يعيشوا كوارث إنسانية كالحربين العالميّتين، ولا «مجاعة ديكان» التي حلّت بالهند بين عامي 1630 و1632، وراح ضحيتها مليونا إنسان على أقل تقدير. ولم يروا «الموت الأسود» أو الطاعون الذي أصاب أوروبا في القرن الرابع عشر، وقتل 50 مليون إنسان، أو 60% من سكان أوروبا. لم يمروا بأيٍّ من تلك الأهوال، إلا أنهم أكثر اكتئاباً من الذين عاشوا تلك الأوقات المرعبة!

هل نترك الإعلام الرقمي و«السوشيال ميديا»؟ سيتساءل بعضكم الآن، والجواب هو: «لا»، فلا يمكننا أن نقاوم الواقع، بل نحتاج للتعامل معه بأدواته. ولن أقول لكم استخدموها باعتدال، فحتى أنا لا أفعل ذلك. لا تطلبوا منّي حلّا، ولكن توقّفوا مع أنفسكم قليلاً، وفكّروا في كل ما خسرناه في عصر التكنولوجيا.

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

قصة وعبرة

💤قصة وعبرة قصة امرأة وضعت كاميرا في منزلها لتراقب نفسها فكانت المفاجأة …..!! امرأة جميلة.. كانت تعيش حياتها العادية.. فقررت أن تفعل ...